مميزة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قصيدة وداع للصديق سالم القحطاني - شعر في الرحيل
حلَ الفراقُ فمن يأسو لأوجاعي؟
والبينُ أوقدَ نيرانا بأضلاعي
يا سالمَ الطبعِ يا أوفى الورى شيما
كنتَ المعينَ على همي وأوضاعي
أنتَ العقيدُ الذي سارت فضائلهُ
بينَ الأنامِ كغيثٍ نالَ زراعي
كم موقفٍ مرَ في الأيامِ نذكرهُ
يسمو بشهمٍ كريمِ الأصلِ مطواعِ
غادرتَ لكنَ ذكرى الفخرِ باقيةٌ
تتلى على الجيلِ في حبٍ و إجماعِ
يا حسنَ نجدٍ إذا طابت نسائمها
والبدرُ يكسو الفيافي ثوبَ إشعاعِ
نطوي الديارَ وما ملت ركائبنا
نجني المسراتِ من سفحٍ ومرباعِ
حتى أتينا حمى البيتِ العتيقِ ضحى
نرجو الإلهَ بقلبٍ خائفٍ داعِ
ولستُ أنسى قديما لي زيارتكم
طابت بها الروحُ في أنسٍ وإمتاعِ
أتيت من غيرِ ميعادٍ تُبَادِرُني
تطوي المسافاتِ في شوقٍ وإسراعِ
يا صاحبي إذ دنا للبينِ موعدنا
أبقى الوداعُ أسى في قلبِ ملتاعِ
لا يقطعُ البعدُ وصلا طابَ موردهُ
فالودُ باقٍ بلا زيفٍ وأطماعِ
قدتَ الرجالَ بعقلٍ راجحٍ حكمٍ
فكنتَ للحقِ صوتا غيرَ منصاعِ
واليومَ نَحوَ رُبُوعِ الجوفِ مُنتقِلٌ
تَرْعَى المَهَامَّ بِقَلْبٍ لِلعُلا ساعِ
والجوفُ تزهو سُرُوراً حينَ تَقْصِدُها
تَسْتَقْبِلُ الشَّهْمَ فِي يُمْنٍ وَإِجْمَاعِ
يا من ملكتَ قلوبا طابَ منبتها
سر في طريقِ العلا في كلِ أصقاعِ
يا ربِ وفقهُ في ما رامَ من عملٍ
واكتب لهُ الخيرَ في سعيٍ وإيناعِ
المشاركات الشائعة
الأربعين وما بعدها: كيف تتغير نظرتنا إلى الحياة؟
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الملعب ليس مستويًا: المركزية الأوروبية في عالم الرياضة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق